الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ
أمَّا بَعْدُ
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بله جایز است.
ﻭﻛﺬا اﻗﺘﺪاء اﻟﺼﺐﻳ ﺑاﻟﺼﺐﻳ ﺻﺤﻴﺢ
اﻟﺒﺤﺮ اﻟﺮاﺋﻖ ﺷﺮﺡ ﻛﻨﺰ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻭﻣﻨﺤﺔ اﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭﺗﻜﻤﻠﺔ اﻟﻄﻮﺭﻱ-[ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺼﻼﺓ]-[اﻗﺘﺪاء ﺭﺟﻞ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﺻﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ]- ﺻﻔﺤﺔ -381